Public Relations

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا فهذا بيتك الثانى
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
Public Relations

شبــــاب العلاقات العــــــامة .....يلا نفيـــد و نستفــــيد


    قصة مفيدة وعبرة

    شاطر

    ????
    زائر

    قصة مفيدة وعبرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد يناير 09, 2011 1:10 pm

    في يوم من الأيام إستدعى الملك وزرائه الثلاثة
    ...
    وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع
    وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر


    إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان

    ***
    الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس


    أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.

    أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

    وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

    فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهرفي سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

    فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

    أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

    وأما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول

    ***

    وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟

    فأنت الآن في بستان الدنيا

    ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك

    ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
    يا جماعة الخيييير .... صح الله غفور رحيم و لكنه شديد العقاب
    avatar
    MONA EL TAHER

    عدد المساهمات : 376
    تاريخ التسجيل : 07/01/2011

    رد: قصة مفيدة وعبرة

    مُساهمة من طرف MONA EL TAHER في الأحد يناير 09, 2011 9:46 pm

    صحيح ياسومة مشكوره على هيك قصه براااااااااااااااافو
    avatar
    بحر الاحزان

    عدد المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 26/11/2010
    الموقع : http://www.t-l7l.com/vb/

    رد: قصة مفيدة وعبرة

    مُساهمة من طرف بحر الاحزان في الإثنين يناير 10, 2011 7:32 am

    هعلق عليها بعدين بقي لما ارجع ..

    وبشكرك لمجهود الاكثر من رائع في المنتدي

    ????
    زائر

    رد: قصة مفيدة وعبرة

    مُساهمة من طرف ???? في الإثنين يناير 10, 2011 10:44 am

    مرسى يا منى ويا مستر بحر وهستنى الكومنت بتاعك
    avatar
    بحر الاحزان

    عدد المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 26/11/2010
    الموقع : http://www.t-l7l.com/vb/

    رد: قصة مفيدة وعبرة

    مُساهمة من طرف بحر الاحزان في الإثنين يناير 10, 2011 9:18 pm

    بجد اسمحيلي احييكي لاختيارك المتميز دائما كما اتعودنا منك

    وفعلآ عندك حق الواحد اذا ما رجعش الي ربه وقضي الفروض اللي عليه ويساعد المحتاج ويتصدق

    والمفروض مش نبص علي الدنيا واننا نبص علي الاخرة
    .............................

    وقد حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة وعبد الرحيم
    قالا: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم: موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها،
    واقرأوا إن شئتم: وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.



    وقال الإمام القرطبي في تفسيره: وما الحياة الدنيا
    إلا متاع الغرور: أي تغر المؤمن وتخدعه فيظن طول البقاء وهي فانية، والمتاع
    ما يتمتع به وينتفع، كالفأس والقدر والقصعة ثم يزول ولا يبقى ملكه، قاله
    أكثر المفسرين، قال الحسن: كخضرة النبات، ولعب البنات لا حاصل له، وقال
    قتادة: هي متاع متروك توشك أن تضمحل بأهلها، فينبغي للإنسان أن يأخذ من هذا
    المتاع بطاعة الله سبحانه ما استطاع، ولقد أحسن من قال:



    هي الدار دار الأذى والقذى**** ودار الفناء ودار الغير


    فلو نلتها بحذافيرها**** لمت ولم تقض منها الوطر


    أيا من يؤمل طول الخلود**** وطول الخلود عليه ضرر


    إذا أنت شبت وبان الشباب**** فلا خير في العيش بعد الكبر


    وقال ابن كثير في تفسيره وقوله تعالى: وما الحياة
    الدنيا إلا متاع الغرور: تصغير لشأن الدنيا، وتحقير لأمرها، وأنها دنيئة
    فانية، قليلة زائلة، كما قال تعالى: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ
    الدُّنْيَا* وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى. وقال تعالى: وَمَا أُوتِيتُم
    مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ
    اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ. وفي الحديث: والله ما
    الدنيا في الآخرة إلا كما يغمس أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه.
    وقال قتادة في قوله تعالى: وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، قال: هي
    متاع، هي متاع متروكة أوشكت -والله الذي لا إله إلا هو- أن تضمحل عن أهلها،
    فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 2:52 am